مدرسات ومدرسواللغة التشيكية في مركز الاندماج في براغ

Jitka Pourová

درست الدراسات البوهيمية في كلية الآداب بجامعة كارل في براغ. أحب العمل مع الناس وأحب اللغة التشيكية. لهذا السبب أدرس اللغة التشيكية للأجانب وذلك لفترة طويلة وما زلت أستمتع بها. أتعرف مع الطلاب على بلدانهم واستمع إلى القصص الممتعة ، وأسافر افتراضياً في جميع أنحاء العالم وأتعلم الكثير من الأشياء الممتعة منهم. بالنسبة للأجانب الذين يرغبون في الدراسة في المنزل في أوقات فراغهم ، يمكنهم العثور على الكثير من المواد الدراسية على موقع الويب الخاص بي jitkapourova.cz/online-materialy أو على فايسبوك facebook.com/jitka.pourova.lektorka أو يوتيوب youtube.com/user/Ji1Zi بالإضافة إلى التدريس ، أساعد المدرسين وأنظم لهم ندوات(حلقات دراسية) منهجية وأصحح النصوص التشيكية. كما أحب أن أذهب إلى السينما والمسرح والمعارض أو الرحلات والسفر.

Pavla Hofmanová

تخرجت من قسم تدريس اللغة التشيكية كلغة اجنبية في كلية الاداب بجامعة كارل. أقوم بتدريس اللغة التشيكية للأجانب منذ عام 2012 ومنذ نفس العام أتعاون أيضًا مع مركز الاندماج في براغ. أكثر ما يمتعني في عملي هو أنه يسمح لي بمقابلة أشخاص من بلدان مختلفة والتعرف عليهم وعلى طريقة عيشهم (حياتهم). في المقابل ، أطلعهم على اللغة والثقافة التشيكية. يؤدي هذا إلى الإثراء المتبادل ، وهو ما أقدره كثيرًا. منذ عام 2020 ، أقوم بالتدريس عبر الإنترنت فقط ويمكنكم مقابلتي على الشبكات الاجتماعية (Čeština s Pavlou). في وقت فراغي أحب السفر أو الذهاب في رحلات أو القراءة أو مشاهدة المسلسلات. انا من محبي القطط والحلويات.

Kateřina Cegrí Fiérrez

تخرجت من قسم فقه اللغة التشيكية في جامعة بالاتسيكيهو في اولوموتس. أقوم بتدريس اللغة التشيكية كلغة أجنبية منذ عام 2013. قمت بدورات للكبار والشباب والأطفال. يتيح لي تدريس اللغة التشيكية للأجانب أن أقابل أناس من جميع أنحاء العالم. أشعر بعد كل درس أني لا أقوم فقط بتدريسهم، بل هم بدرسونني أيضاً. يروني كل يوم ما يجب علي بعد أن اعرفه في الحياة. التعليم يجب أن يكون في الأساس ممتعا لذلك أبحث دائما عن نشاطات جديدة ليجربها طلابي. بالإضافة للتدريس اهتم ايضاً بإعداد المواد التعليمية وتشرفت بالمشاركة في تأليف كتاب التشيكية للشباب “Levou zadní” (https://ceskylevouzadni.cz/) أحب السفر والقراءة والذهاب إلى السينما والمسرح وأدرس اللغة الاسبانية

Renata Mirková

اسمي ريناتا ميركوفا وأنا أدرس اللغة التشيكية للأجانب منذ 5 سنوات تقريباً. بدأت التدريس عندما كنت في الصين ، حيث درست درجة الماجستير في تدريس اللغة الصينية في جامعة سيتشوان. أستمر في تدريس اللغة التشيكية للمتحدثين باللغة الصينية حتى بعد عودتي إلى جمهورية التشيك ، وذلك بفضل معرفتي للغة الصينية ، والتي يعتبرها العديد من المتحدثين الصينيين ميزة كبيرة. يستهويني ان أتدرب مع طلابي على الجمل التي تحتوي على تنافر صوتي. كل طالب تقريبا يحب أحب السفر والتصوير وتعلم اللغات.

Naďa La Mantia Magulová

تخرجت من قسم الدراسات البوهيمية في كلية الأداب بجامعة كارل. أقوم بتدريس اللغة التشيكية للأجانب منذ أكثر من عشرة اعوام واستمتع بعملي هذا أكثر فأكثر. يذهلني، كيف يفهم افراد الدول الأخرى لغتنا، أحب رغبتهم في تعلم اللغة والتي بالتأكيد ليست من بين اسهل اللغات وأحب لحظات اكتشاف الطلاب أنهم جيدون وقادرون على التحدث. بشكل جانبي أقوم بتدريس الفرنسية والايطالية والروسية، وعندما لا اعمل، اهتم بالعائلة واطبخ السباغيتي لزوجي الايطالي وابنته الصغيرة، أو اذهب للسياحة ( أفضل البلدان البعيدة او الجبال العالية) ومسرح الهواة

Julie Sršňová

درست التشيكية والفرنسية في كلية التربية بجامعة كارل. اعنبر دراسة اللغات الاجنبية كواحدة من أكبر هواباتي واريد أن ادعم طلابي في هذا المجال. عندما بدأت بتدريس اللغة التشيكية للأجانب في عام 2018 تحولت لغتي الأم إلى لغة اجنبية بالنسبة لي من خلال طلابي وتعمق اهتمامي بها. بما يخص هواياتي فأنا أحب الذهاب في رحلات في الطبيعة التشيكية واهتم شخصيا باللغة البلغارية. يعجبني في دروس اللغة التشيكية الإبداع والتنوع والأجواء الخاصة للدروس. اتطلع للرحلة المشتركة للتعرف على اللغة التشيكية والتمكن منها. أود تجاوز الحواجز مع طلابي وأقول لهم. التشيكية ليست صعبة ولكنها نحدي.

Zuzana Štrachová

درست في قسم تدريس اللغة التشيكية كلغة أجنبية كما درست اللغة الالمانية والآداب في كلية الآداب بجامعة كارل. أعمل في مركز الاندماج ببراغ منذ عام 2018. أقوم بالتدريس عبر الإنترنت ولازلت أتعلم في هذا المجال. أحاول جهدي ألا تكون الدروس فقط مؤثرة (مفيدة) ولكن أيضا ممتعة لطلابي. أحب إعداد موادي التعليمية الخاصة وابتكار نشاطات مكملة متنوعة للدروس. أكثر لحظة أحبها هي عندما نضحك سوية مع الطلاب. من بين اهتماماتي السباحة لمسافات طويلة والسباحة الشتوية، على مدار العام يمكنكم رؤيتي في نهر فلتافا أو على ضفافه استدفأ بالقرب من النار.

Marwan Alsolaiman

اسمي مروان السليمان وتعود أصولي إلى سوريا، أتيت إلى جمهورية التشيك لغرض الدراسة، درست في كلية الهندسة المدنية بالجامعة التقنية التشيكية ČVUT ، لدي شهادات امتحانات وطنية في اللغة التشيكية والعربية وشهادة بكالوريوس في التربية واساليب التعليم. منذ عام 2002 اقوم بتدريس التشيكية للأجانب والفيزياء كتخضير لكلية الطب والجانعة التقنية التشيكية والعربية كلغة أجنبية. أنا موسيقي وانشأت أول فرقة موسيقية عربية في التشيك وإلى الآن أعزف معها كما أعزف أبضا مع الفرق التشيكية. أنا شاعر ونشرت اول ديوان (مجموعة) شعر بالتشيكية. وبما أن القوانين والقواعد اللغوية في كل لغة ليست قواعد كونية ولكن فقط اتفاق بين مجموعة محددة من الناس في مجتمع محدد لذلك فإن أكثر ما يمتعني في تعليم اللغة وخاصة التشيكية هو أنه غالبا ما يقول أحد الطلاب شيئا خاطئا قواعديا ولكنه يمكن بسهولة أن يكون قاعدة لغوية جديدة. في الحصص لا يتعلم الطلاب مني فقط بل أنا أيضاً منهم ، كل طالب فريد ويمكن أن يكون مدرسا في شيء ما.

Ivana Štěpánková

درست في كلية الأداب بجامعة كارل وفي البداية أوليت الاهتمام فقط لتدريس الانكليزية بعدئذ حصلت على عرض لتدريس الزملاء الانكليزين اللغة التشيكية. وكان القرار! شعرت بسعادة غامرة أنه يمكنني مجددا اكتشاف لغتي الأم من منظور أخر بعيون الأجانب. اتحرك بفضل الطلاب المنحدرين من بلاد مختلفة في المحاضرات الصفية أو عبر الانترنت في بيئة متنوعة ثقافياً وهذا يسعدني جدا. من ضمن نشاطاتي المفضلة في أوقات الفراغ الترحال واليوغا والنشاطات الرياضية في الطبية (الرحلات الجبلية ، ركوب الدراجة الهوائية، التزلج وما شابه ذلك) كما أحب كثيرا تذوق النبيذ والطعام الجيدين.

Michaela Šamšová

في السابق درست التاريخ في كلية اللآداب بجامعة كارل، وموضوعياً شد اهتمامي دائما افريقيا، وبفضله تمكنت من العمل في عدة منظمات غير حكومية. وبدأت في هذا المجال على أساس تطوعي بتدريس اللغة التشيكية للأجانب والتزمت بهذا تماما. يمكن للمرء القول أنها كانت عبارة عن مجموعة صدف ولكنني اعتقد أنه كان قدرا. أكثر ما يمتعني في التعليم هو عندما يكون عند طلبتي اسئلة، هذا يعني لي أن لغتنا مهمة وهذا يفرح قلبي أحب بجانب التعليم القراءة ، الذهاب في نزهات، الكلاب بكل انواعها، الضحكة الجيدة مع الاصدقاء وكأس بيرة من مصنع بيرة صغير وأخيرا وخاصة طلبة راضين

Ludmila Kopřivová

عملت بعد تخرجي من كلية الأداب بجامعة كارل من قسم اللغات السلافية كمحررة متخصصة مستقلة في مكتب نحرير قواميس اللغات الأجنبية و المنشورات العلمية SNTL. وبالإضافة إلى ذلك قمت بإجراء تدقيق وترجمة للنصوص وعملت مع دار نشر LEDA. منذ عام 2013 اعمل مدرسة للغة التشيكية للأجانب (خاصة للسلافيين) ولكل المستويات اللغوية، اعمل ايضا مع VTC في معهد اللغات UJOP بجامعة كارل كاستاذة ممتحنة ومقيمة التكلم والكتابة في امتحانات ZKOBC الخاصة بالتقدم للحصول على الجنسية، المستوى B2 ، وسابقا كنت أعمل أستاذة ممتحنة في امتحان لإقامة الدائمة. أنا عضوة في اتحاد مدرسي اللغة التشيكية كلغة أجنبية، وقمت هناك بتدريس عدة دورات للاجئين للاشخاص والمجموعات. وماذا أحب في عملي؟ أنه يمكنني لقاء الطلاب الموهوبين المتحمسين لتعلم اللغة التشيكية واشعر بالفرح في كل خطوة ونجاح، وفي نفس الوقت يعطيني فرصة (إمكانية) التعمق في جمال لغتنا الأم من وجهة نظرهم، لذلك نتعلم سويا، هم وأنا. اعتقد أن عمل المعلمة صعب لكن أيضا ذو هدف ومرضي.

Nela Pochová

مهنتي السابقة كانت مدرسة جامعية لمادة الفلسفة ولكن منذ عام 2004 اوليت الاهتمام لتدريس اللغات خصوصاً اللغة التشيكية للأجانب. أعمل مع مدارس للغات ومن حين لأخر أقوم بالترجمة ومنذ عام 2016 اعمل مع مركز ألاندماج ببراغ. أعتبر التدريس كإمكانية للمضي قدما بالنسبة لي وللطلاب. أحاول في الحصص الدراسية أن أحافظ على الجو الودي والمريح وإعطاء المادة بشكل مرح(مسلي). في وقت فراغي غالبا أسافر في رحلات ، أشاهد الأفلام واقوم ببعض الاعمال اليدوية. شعاري في الحياة: “الطريقة الوحيدة لتقوم بعملك بشكل جيد هي أن تحب ما تعمل” ستيف جوبز

Ludmila Bartošová

درست الأداب وفقه اللغة التشيكية كماجستير في كلية الأداب بجامعة بالاتسكيهو في أولوموتس. وعندما قمت بالتدريس في الثانوية المشتركة (انكليزي – تشيكي) في براغ بدأت بالاهتمام باللغة التشيكية من ناحية حاجات التواصل للطلاب الأجانب. ودفعتني لتدريس اللغة التشيكية كلغة أجنبية رغبة الطلاب في التعلم وفضولهم واهتمامهم بالتحدث إلى الأخرين. نتدرب في المجموعات الدراسية نطق الأصوات والجمل ككل، فهم تركيب الجمل التشيكية والمحادثة. أهتم بالساسة الاجتماعية والبيئية، حماية الحيوانات والطبيعة، الاقتصاد المحلي والمتجدد واقتصاد اللانمو. أدعم زيادة الدخل الأساسي غبر المشروطة. أحب الراحة وقضاء الوقت مع العائلة والاصدقاء.

Nataša Kević

درست في فسم الدراسات البوهيمية في جامعة بلغراد وقبل 20 عاماً انتقلت للعيش في جمهورية التشيك وبدأت بالعمل في مجال الترجمة ولاحقا بتعليم اللغة التشيكية للأجانب، يتيح لنا البحث في اللغة التعرف بشكل اعمق على الثقافة المحلية والناس وعقلياتهم. من خلال التواصل يمكن لكل شيء بعيد بالنسبة لنا، بصفتنا الاجانب ،أن يصبح قريباً ولاحقا حتى محببا وخاصا بنا ، لذلك يعد تعلم التشيكية أمرا مثيرا بشكل مضاعف، من الناحية اللغوية ومن الناحية البشرية، وذلك للطالب وللمدرس.